الهندسة المعمارية :
الهندسة المدنية :
المساحة:
م²
إعلان:
13.05.2026
التحديث:
13.05.2026
الموقع:
حمص، سوريا
homs-old-markets-restoration-phase-two

نطاق المشروع وجدوله الزمني

أعلن سامر صابرين، أمين سرّ لجنة أسواق حمص التراثية، في 13 أيار 2026 أن المرحلة الثانية من ترميم أسواق حمص القديمة وتأهيلها ستبدأ في غضون 15 يوماً وتُستكمل خلال شهرين، ليُعاد بعد ذلك فتح الأسواق للجمهور، وفق ما أورده تلفزيون سوريا نقلاً عن صحيفة «العروبة». وتُنفَّذ هذه المرحلة في إطار مشروع قُدّرت كلفته الكلية بنحو 11 مليار ليرة سورية.

ويضمّ المشروع بحسب صابرين 14 سوقاً إلى جانب خان القيسارية، الذي تعدّه سانا (آب 2025) من معالم العهد المملوكي التي بقيت قائمة، وقد كان في الماضي ملتقى للقوافل التجارية الوافدة من أنحاء البلاد.

ما سبق المرحلة الثانية

بدأت المرحلة الأولى من المشروع الحالي لترميم أسواق حمص التراثية في آب 2024، واستمرّت خلال 2025 حتى أُنجز ترميم الأسقف والأقواس الحجرية، إلى جانب تأهيل البنية الخدمية، بحسب تقرير لوكالة الأناضول نُشر في تموز 2026.

وفي آب 2025 قالت مديرة جمالية المدينة إناس بايقلي، وهي المشرفة على لجنة تنمية الأسواق الأثرية، لسانا إن إحياء الأسواق جرى على مسارين: مسار مدني تناول الأسقف والأقواس الحجرية بالترميم، ومسار كهربائي لإنارة السوق وفروعه. وبحسب الأرقام التي أوردتها، تضمّ الأسواق 981 محلاً أثرياً و1200 محل غير أثري، استأنف منها النشاط حتى ذلك الوقت 475 محلاً أثرياً و1020 محلاً غير أثري؛ فعودة المحال جزئية ومتدرّجة، وسبقت انطلاق المرحلة الثانية. وأشارت كذلك إلى تشكيل لجنة جديدة تربط التجار بمجلس مدينة حمص، وإلى غرف للحراسة ومفارز للحماية، وإنارة تزيينية، وصندوق مخصّص لصيانة الأسواق.

مكونات أعمال التأهيل

بحسب ما أوضحه صابرين في أيار 2026، شملت أعمال التأهيل في المشروع، ومنها سوق الصاغة:

  • ترميم الأسقف والواجهات الحجرية والقناطر
  • تأهيل البنية التحتية
  • منظومة إنارة متكاملة داخل الأسواق
  • إنترنت فضائي وعادي وخطوط هاتف
  • استكمال التغذية الكهربائية وصيانة المزاريب والأسقف

وتحدّث صابرين عن تحسينات أُدخلت على بعض الأسقف، إذ حلّت ألواح الفايبر الملوّنة محلّ صفائح التوتياء لتوزيع الضوء على نحو أفضل دون المساس بالطابع التراثي للأسواق. أما سوق الصاغة فاحتفظ بسقف الجمالون التقليدي، وغُطّي بألواح فايبر كلاس تُدخل الضوء الطبيعي.

حماية المواقع الأثرية

ويقول صابرين إن المشروع يتجاوز تحسين المظهر إلى صون المواقع الأثرية القائمة داخل الأسواق، ومنها الحمام العثماني الصغير في سوق الصاغة، وعبارة المعصراني ذات الطابقين، وعبارة سوق الفضة، وهي معالم تمنح الأسواق القديمة قيمة تاريخية ومعمارية إضافية.

التنفيذ والتمويل

ووفق صابرين، جرى الترميم بشراكة بين منظمة التنمية السورية وغرفتي التجارة والصناعة في حمص، واستند إلى تبرّعات قدّمها التجار والصناعيون. وعدّ تقرير تلفزيون سوريا هذه الصيغة مثالاً على تعاون القطاعين العام والخاص في صون التراث ودعم التنمية المحلية.

التحديات

وعدّد صابرين صعوبات واجهها المشروع، في مقدّمتها شحّ المواد الأولية اللازمة للترميم، وقلّة الموارد المالية التي أبطأت إنجاز بعض الأعمال، وندرة الورش القادرة على العمل بالحجر الأسود القديم الذي تُرمَّم به القناطر، وقلّة الحرفيين المتخصصين القادرين على إتمام تبليط الأرضيات.

الأسئلة الشائعة

ما الكلفة الإجمالية للمشروع؟

عند الإعلان عن المرحلة الثانية في 13 أيار 2026 قُدّرت الكلفة الإجمالية لمشروع الترميم، الذي تُنفَّذ المرحلة ضمنه، بنحو 11 مليار ليرة سورية.

متى تُنجز المرحلة الثانية؟

قال صابرين في 13 أيار 2026 إن الأعمال ستبدأ خلال 15 يوماً وتُنجز خلال شهرين. ونقل تقرير للأناضول نُشر في 18 تموز 2026 عن معاون محافظ حمص فارس الأتاسي قوله في حزيران إن أعمال ترميم نهائية كانت جارية في السوق المسقوف، وإن الجهود مستمرة في الأسواق الأربعة عشر.

هل أُعيد افتتاح الأسواق؟

جزئياً وبالتدريج. ففي آب 2025 كان 475 من أصل 981 محلاً أثرياً و1020 من أصل 1200 محل غير أثري قد عادت إلى العمل بحسب سانا. وفي تموز 2026 أفادت الأناضول بإعادة افتتاح أجزاء واسعة من السوق العثماني المسقوف، ونقلت الجزيرة نت عودة التجار إلى محالّهم تدريجياً.

كم عدد الأسواق التي يشملها المشروع؟

14 سوقاً إضافة إلى خان القيسارية، أحد المعالم الباقية من العهد المملوكي.

من يتولى تنفيذ أعمال الترميم؟

يذكر صابرين أن التنفيذ شراكة بين منظمة التنمية السورية وغرفتي التجارة والصناعة في حمص، ويعتمد على تبرّعات التجار والصناعيين. ونقل تقرير الأناضول (18 تموز 2026) عن معاون محافظ حمص فارس الأتاسي قوله في حزيران إن المنظمة كانت تنفّذ الأعمال بتمويل من تبرّعات منظمات وتجار وصناعيين حمصيين.

تحديث — 2026-07-21

ظهرت أولى نتائج الترميم على أرض الواقع. ففي تقرير مصوّر نشرته الجزيرة نت في 21 تموز/يوليو 2026، يستعيد السوق العثماني المسقوف في حمص دوره التجاري شيئاً فشيئاً، إذ يعود التجار إلى محالّهم وتنتعش فيه الحرف التقليدية كالنحاس والحدادة والمنسوجات والملابس.

وفي تقرير لوكالة الأناضول نشره موقع «عكس السير» السوري في 18 تموز/يوليو 2026، أُعيد فتح أجزاء واسعة من السوق المسقوف بعد ترميمه وتأهيله، واستعادت فيه حرف كالنحاس والحدادة والمنسوجات والحرير والغزل نشاطها. ونقل التقرير عن معاون محافظ حمص فارس الأتاسي قوله لتلفزيون سوريا في حزيران إن السوق كان يشهد أعمال ترميم نهائية تتولّاها منظمة التنمية السورية بتمويل من تبرّعات منظمات وتجار وصناعيين حمصيين، وإن العمل مستمر لترميم 14 سوقاً فيها قرابة ألف محل أثري.

شارك هذا المنشور
أضف مشروعك!
هل أنت مهتم؟
مشاريع مختارة .... مشاريع مختارة .... مشاريع مختارة ....
مشاريع مختارة .... مشاريع مختارة .... مشاريع مختارة ....
مشاريع مختارة .... مشاريع مختارة .... مشاريع مختارة ....
Square geometric Arabic calligraphy design with interlocking shapes in gray and white.