
وقّعت مجموعة كابلات الرياض السعودية، عبر شركتها التابعة شركة كابلات الرياض، في 14 كانون الثاني/يناير 2026 اتفاقية مع الصندوق السيادي السوري لتأهيل مصنع شركة الكابلات السورية الحديثة وإدارته وتشغيله وتطويره. وأعلنت المجموعة التوقيع على موقع السوق المالية السعودية «تداول» في 15 كانون الثاني/يناير 2026، ثم أفصحت عن شروط الاتفاقية في 18 كانون الثاني/يناير 2026.
وسبقت الاتفاقيةَ مذكرةُ تفاهم غير ملزمة بين شركة كابلات الرياض والصندوق السيادي السوري أُعلنت في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، ونصّت على شراكة استراتيجية لتشغيل مصانع الشركة وتطويرها، ونقل المعرفة التقنية إلى الداخل، وبناء قدرات محلية في صناعة الطاقة والكابلات الكهربائية.
وأشار «الشرق بلومبرغ» في تغطيته للاتفاقية إلى أن السعودية وسوريا اتفقتا في تشرين الأول/أكتوبر 2025 على أن يتحوّل تعاونهما الاستثماري المشترك من تفاهمات معلنة إلى مشاريع منفّذة.
بحسب الموقع الرسمي لشركة الكابلات السورية الحديثة، تأسّست الشركة عام 1996 في تل كردي بعدرا في ريف دمشق، وتصنع الكابلات الكهربائية وكابلات الهاتف والأسلاك النحاسية المعزولة بالورنيش والحبيبات البلاستيكية (PVC) وفق المواصفات العالمية (IEC وBS)، بطاقة إنتاجية تقارب عشرة آلاف طنّ سنوياً.
وبموجب الاتفاقية تستعمل شركة كابلات الرياض مباني المصنع وأصوله ومعدّاته لإنتاج كابلات تُباع في السوق السورية. وتتوقّع مجموعة كابلات الرياض أن يظهر الأثر المالي في نتائجها السنوية للسنة المالية 2026.
يصف الإفصاح برنامجاً تطويرياً متكاملاً يموّل رأس المال العامل للمصنع، ويجدّد خطوط إنتاجه، ويرفع طاقته الإنتاجية والتصميمية، وينقل إليه الخبرة الفنية السعودية، ويسهم في توطين التقنية وتنمية الكفاءات السورية.
تتوقّع مجموعة كابلات الرياض أن ترتفع الإيرادات خطوةً بخطوة مع تقدّم مراحل التشغيل وتحسّن كفاءة الإنتاج، وتقدّر أن تبلغ الإيرادات السنوية نحو 750 مليون ريال سعودي حين يعمل المصنع بطاقته المثلى، تبعاً لمزيج المنتجات. وهذا تقدير من الشركة لا نتيجة محقّقة.
في 27 كانون الثاني/يناير 2026 أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية الشراكة الاستراتيجية بين شركة الكابلات السورية الحديثة ومجموعة كابلات الرياض. وبحسب الوزارة، حضرت هيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية أوّل مؤتمر نظّمته المجموعة في دمشق، وفيه أعلنت مجموعة كابلات الرياض انطلاق نشاطها في السوق السورية. ورأت الوزارة أن هذه الخطوة تعكس اتجاه المجموعة إلى استثمار بعيد المدى وإسهامها في إعادة الإعمار، وقالت إن الشراكة تدعم الصناعة الوطنية ونقل الخبرات الفنية، وتقرّب صناعة الكابلات في سوريا من المواصفات المعتمدة.
نحو 60 مليون ريال سعودي تُضخّ على امتداد مدّة العقد البالغة 18 عاماً بحسب إفصاح مجموعة كابلات الرياض، وقرابة 16 مليون دولار بحسب «الشرق بلومبرغ».
تتقاسم شركة كابلات الرياض والصندوق السيادي السوري ربح المشروع أو خسارته كل عام، وتصل حصّة الصندوق إلى 40 بالمئة.
في تل كردي بعدرا في ريف دمشق، بحسب الموقع الرسمي لشركة الكابلات السورية الحديثة.
تقدّر مجموعة كابلات الرياض الإيرادات السنوية بنحو 750 مليون ريال سعودي حين يعمل المصنع بطاقته المثلى، تبعاً لمزيج المنتجات. وهو تقدير لا نتيجة محقّقة.
تصحيح — 2026-01-18
بحسب إفصاح مجموعة كابلات الرياض إلى السوق المالية السعودية «تداول» في 18 كانون الثاني/يناير 2026، وُقّع الاتفاق في 14 كانون الثاني/يناير 2026 مع الصندوق السيادي السوري، وتتولّى بموجبه شركة كابلات الرياض — الشركة التابعة للمجموعة — إدارة وتشغيل وتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة لمدّة ثمانية عشر عاماً قابلة للتجديد، باستثمار يقارب 60 مليون ريال سعودي، على أن يعود ما يصل إلى 40 بالمئة من الأرباح إلى الصندوق السيادي السوري.
وأضاف الإفصاح أنّ التنفيذ يجري على أربع مراحل ضمن برنامج تطويري يشمل تمويل رأس المال العامل وتحديث خطوط الإنتاج ورفع الطاقات الإنتاجية ونقل المعرفة الفنية، وقدّر إيرادات سنوية محتملة تقارب 750 مليون ريال سعودي عند بلوغ الطاقة التشغيلية المثلى — وهو تقدير معلن لا نتيجة محقّقة. وبحسب الموقع الرسمي لشركة الكابلات السورية الحديثة، بدأت الشركة الإنتاج سنة 1996 ويقع مصنعها في تل كردي بعدرا قرب دمشق، بطاقة إنتاجية تقارب عشرة آلاف طنّ سنوياً.
المصادر
تحديث — 2026-02-07
في 7 شباط/فبراير 2026، كانت «اتفاقية تشغيل وتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة» بين الصندوق السيادي السوري ومجموعة كابلات الرياض من بين الاتفاقيات الاستثمارية السعودية السورية التي وُقّعت في دمشق خلال زيارة وزير الاستثمار السعودي، بحسب صحيفة «الشرق الأوسط». ووفق الصحيفة تهدف الاتفاقية إلى إدارة مصانع الشركة في سوريا وتشغيلها وتطويرها، ونقل المعرفة التقنية إلى الداخل، وبناء قدرات محلية في صناعة الطاقة والكابلات الكهربائية.
المصادر
