يهدف مشروع إعادة تأهيل جسر الرقة الرئيسي (المعروف باسم جسر الرشيد) إلى استعادة وصلة طرقية حيوية في المحافظة. تقوم وزارة الأشغال العامة والإسكان، من خلال «المؤسسة السورية للبناء والتشييد»، بتنفيذ المشروع لربط ضفتي نهر الفرات (الجزيرة والشامية)، ولتسهيل النقل والتجارة اللذين تعطلا في السنوات الأخيرة.
تشمل الأعمال الهندسية الجارية إصلاح الأضرار الهيكلية في الجسر. في الربع الأول من عام 2026، تم الانتهاء من صب قواعد الرصيف التالفة بالخرسانة المسلحة، إلى جانب إزالة الحطام من مجرى النهر.
يتبع العمل جدولاً مرحلياً، يبدأ بتأمين معبر المشاة كإجراء أولي، يليه التعزيز النهائي للسماح بمرور المركبات والشاحنات التجارية.
يخضع المشروع لإشراف ميداني مباشر من وزارة الأشغال العامة والإسكان، ويشكل جزءاً من خطة الإنعاش الحضري في الرقة. ومن المتوقع أن تسهم عودة جسر الرشيد إلى الخدمة في دعم النشاط الاقتصادي والزراعي في المنطقة، وتقليل صعوبات التنقل اليومية للسكان، والإسهام في استقرار المحافظة وتنميتها.
يشمل جسر الرقة الرئيسي، المعروف باسم جسر الرشيد، الذي يعبر نهر الفرات بين ضفتي الجزيرة والشامية.
تنفذ وزارة الأشغال العامة والإسكان المشروع من خلال «المؤسسة السورية للبناء والتشييد».
تم الانتهاء من صب قواعد الرصيف التالفة بالخرسانة المسلحة، إلى جانب إزالة الحطام من مجرى النهر.
يبدأ الجدول بتأمين معبر المشاة كإجراء أولي، يليه التعزيز النهائي للسماح بمرور المركبات والشاحنات التجارية.
تصحيح — 2026-07-06
أُنجز المشروع وأُعيد الجسر إلى الخدمة. فبحسب وكالة سانا في 6 تموز/يوليو 2026، افتُتح جسر الرشيد على نهر الفرات في مدينة الرقة بعد استكمال أعمال إعادة تأهيله.
وأوردت الوكالة أنّ المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل أنهت الأعمال بالتعاون مع المؤسسة السورية للبناء والتشييد في محافظة الرقة، وأنّها استغرقت أربعة أشهر بمشاركة عشرة مهندسين ونحو مئة عامل. وشملت معالجة مقطع متضرّر طوله 80 متراً بتدعيمه إنشائياً بالخرسانة المسلّحة، واستُخدم فيها نحو 180 طناً من الحديد و40 طناً من الكابلات و1600 متر مكعّب من البيتون، وصُمّم الجسر ليستوعب حمولات تزيد على 100 طن. وذكرت الوكالة أنّ ارتفاع منسوب مياه النهر كان من أبرز التحدّيات أمام فرق العمل.
المصادر
