أعلن محافظ درعا، عبر حسابه على منصة إكس (X)، عن انطلاق المرحلة الأولى من مشروع إحداث مدينة صناعية في منطقة النجيح بمحافظة درعا. ويأتي هذا الإعلان في سياق جملة من المبادرات التنموية التي تشهدها المحافظة، أبرزها الخطوات الجارية في إعادة تأهيل جمرك درعا القديم.
يُعوَّل على المدينة الصناعية المرتقبة أن تكون رافعة اقتصادية لمحافظة درعا، إذ تستهدف فتح آفاق الاستثمار وتوفير فرص عمل للسكان المحليين. كما يسعى المشروع إلى إعادة تموضع المحافظة على خارطة الاقتصاد السوري بوصفها مركزاً زراعياً صناعياً متكاملاً.
اختيرت منطقة النجيح موقعاً للمدينة الصناعية، وهي منطقة تتمتع بإمكانات تنموية تجعلها مؤهلة لاستيعاب منشآت صناعية متنوعة. ويندرج هذا المشروع ضمن توجه أشمل لإعمار المحافظة وتنشيط قطاعيها الزراعي والصناعي في مرحلة ما بعد الأزمة.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع المدينة الصناعية يسير بالتوازي مع عملية إعادة تأهيل جمرك درعا القديم، مما يعكس نهجاً متكاملاً في تطوير البنية الاقتصادية للمحافظة. غير أن المصدر لم يُفصح عن جداول زمنية محددة أو تفاصيل تقنية إضافية تتعلق بمراحل التنفيذ.
تصحيح — 2026-07-27
أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) في 27 تموز 2026 بأن وفداً حكومياً ضمّ وزارة الأشغال العامة والإسكان وهيئة التخطيط الإقليمي ووزارة الاقتصاد بحث في درعا اختيار موقع المدينة الصناعية، وأنه جرى اختيار منطقة النجيح موقعاً أوّلياً بعد تقييم عدّة مواقع وفق معايير فنية شملت استخدامات الأراضي وتوافر اليد العاملة والقرب من شبكات النقل والمواصلات، على أن تبدأ الدراسات التفصيلية خلال المرحلة المقبلة.
وشارك في الاجتماع معاون وزير الأشغال العامة والإسكان عماد المصري ومعاون محافظ درعا لشؤون الاستثمار مازن الخيرات، وذلك ضمن خطة تنموية أوسع تشمل محافظات درعا والسويداء والقنيطرة وتغطّي قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة والتجارة والتعليم والصحة.
المصادر
