مشروع إعادة تأهيل وتوسيع معبر باب الهوى الحدودي في محافظة إدلب هو مشروع بنية تحتية مخطط له لعام 2026. تنفذه وزارة الأشغال العامة والإسكان بالتنسيق مع الهيئة العامة للمعابر والجمارك. يهدف المشروع إلى رفع الكفاءة التشغيلية للمعبر لحركة المسافرين والتجارة بين سوريا وتركيا.
تشمل الأعمال الهندسية إعادة التأهيل الكامل لصالات الوصول والمغادرة لاستيعاب ما يصل إلى 10000 مسافر يوميًا. ونظرًا لتوسعات الطرق المستمرة، سيتم إنشاء بوابة جديدة بجوار البوابة الحالية للتعامل مع السعة المتزايدة.
تتضمن خطة البناء أيضًا إنشاء مرفق لوقوف السيارات خارج مباني المعبر لتنظيم حركة الشاحنات والسيارات، والحد من الازدحام، ودعم التدفق المنتظم للمركبات.
شهد المشروع جولات تفقدية أخيرة قام بها وزير الأشغال العامة والإسكان لمتابعة التقدم. ويهدف التوسع إلى دعم دور المعبر في الاقتصاد الوطني السوري من خلال تسريع الإجراءات اللوجستية وتوفير بيئة عبور تتوافق مع المعايير الدولية.
يقع المعبر في محافظة إدلب في سوريا، على الحدود مع تركيا.
ينفذ المشروع وزارة الأشغال العامة والإسكان بالتنسيق مع الهيئة العامة للمعابر والجمارك.
صُممت صالات الوصول والمغادرة بعد إعادة تأهيلها لاستيعاب ما يصل إلى 10000 مسافر يوميًا.
يتضمن المشروع بوابة جديدة بجوار البوابة الحالية ومرفقًا لوقوف السيارات خارج مباني المعبر لتنظيم حركة الشاحنات والسيارات.
تحديث — 2026-04-06
انتقل المشروع من الخطّة إلى التنفيذ الفعلي. فبحسب وكالة سانا في 6 نيسان/أبريل 2026، بدأت أعمال تأهيل وتوسعة منفذ باب الهوى الحدودي مع تركيا. ونقلت الوكالة عن مصطفى حلاق، رئيس العلاقات العامة في المنفذ، أنّ المشروع يشمل تطوير وتوسعة جميع أقسام المنفذ، وإنشاء طرقات جديدة للشحن ومسارات منفصلة للسيارات السياحية، وتأهيل صالات المسافرين، وإحداث مرافق خدمية.
وتمتدّ التوسعة على نحو 200 ألف متر مربع، معظمها طرقات وتنظيم حركة، وتشمل الأعمال شبكات صرف محدَّثة وبوابات دخول جديدة ومحطات وزن وأبنية سكن للعاملين وتأهيل الهنغارات. وقُدِّرت مدّة التنفيذ المتوقّعة بين ستة وتسعة أشهر. وكان وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق قد تفقّد الموقع بصحبة المهندس حسن رحمون مدير المؤسسة السورية للبناء والتشييد، واطّلع على سير التنفيذ وخطط العمل والتحدّيات الفنية واللوجستية، بحسب سانا في 30 آذار/مارس 2026.
المصادر
