المشروع عبارة عن اتفاقية استثمار وتطوير طويلة الأجل لمطار حلب الدولي بين الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية وكونسورتيوم استثماري سعودي بقيادة مجموعة بن داود من خلال صندوق إيلاف للاستثمار. تشمل الاتفاقية إعادة تأهيل المطار الحالي وبناء مطار دولي جديد بسعة تصل إلى 12 مليون مسافر سنويًا، على أن يُنفّذ على مراحل.
يُعدّ المشروع جزءًا من حزمة استثمار سعودية أوسع في سوريا تشمل الطيران والاتصالات والبنية التحتية، ويبلغ مجموعها نحو 2 مليار دولار. صندوق إيلاف السعودي للاستثمار هو المستثمر الرئيسي في تطوير وتشغيل مطار حلب الدولي، ويُذكر أنه أول استثمار للصندوق في سوريا.
من هو المستثمر الرئيسي في المشروع؟
صندوق إيلاف السعودي للاستثمار، التابع لمجموعة بن داود، هو المستثمر الرئيسي في تطوير وتشغيل مطار حلب الدولي.
ما السعة المخطط لها للركاب؟
من المخطط أن يصل المطار الجديد إلى سعة تبلغ نحو 12 مليون مسافر سنويًا، تُنفّذ على مراحل.
كم عدد مراحل المشروع؟
ثلاث مراحل: تطوير المطار الحالي، وبناء مطار جديد بسعة 6 ملايين مسافر سنويًا، والتوسع إلى 12 مليون مسافر سنويًا.
كيف يرتبط المشروع بالاستثمار السعودي الأوسع في سوريا؟
هو جزء من حزمة استثمار سعودية أوسع تشمل الطيران والاتصالات والبنية التحتية، ويبلغ مجموعها نحو 2 مليار دولار.
تحديث — 2026-06-11
بحسب وكالة سانا في 10 حزيران/يونيو 2026، أجرى الجانبان السوري والسعودي جولة في مطار حلب الدولي بمشاركة ممثلين عن شركة «هيسكو» للتصميم، ضمن متابعة بنود الاتفاقية الموقّعة بين الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي وصندوق «إيلاف» للاستثمار السعودي (شركة بن داوود للاستثمار).
وفي 11 حزيران/يونيو 2026، ووفق سانا أيضاً، استقبل رئيس الهيئة عمر الحصري وفداً من مجموعة بن داوود برئاسة أحمد بن داوود في دمشق، واستعرض الجانبان «الخطوات التنفيذية المقبلة وآليات العمل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية». ويشير الخبر نفسه إلى لقاء سابق في نيسان/أبريل 2026 مع مساعد وزير الاستثمار السعودي عبد الله الدبيخي تناول الإجراءات التنفيذية والجدول الزمني. ولم يُعلن حتى تاريخ هذا التحديث موعد محدّد لبدء الأعمال الإنشائية.
المصادر
