
سوريا غنية بكوادرها الهندسية: أجيال من المهندسين والمعماريين داخل البلاد وخارجها، وجامعات ونقابات مهنية لها حضور راسخ. ومرحلة الإعمار ترفع الطلب على هذه الكفاءات في التصميم والإشراف والتنفيذ وإدارة المشاريع.
والجاهزية لا تقاس بالعدد وحده، بل بالأدوات أيضاً: البرمجيات الحديثة، ومعايير التصميم المحدّثة، وأساليب إدارة المشاريع، وفرص التدريب المستمر ونقل الخبرة بين الأجيال.
يسأل هذا الاستفتاء المهندسين والأكاديميين والخبراء عن تقييمهم لجاهزية القطاع اليوم، وعن المجال الأولى بالتطوير، ليكون مدخلاً لنقاش مهني هادئ حول احتياجات المرحلة.