Square geometric Arabic calligraphy design with interlocking shapes in gray and white.

سراقب

بعد

قبل

Map data: Google Earth, Maxar Technologies

Map data: Google Earth, Maxar Technologies

No items found.
المحافظة:
إدلب
تعداد السكان:
86,075 (2004)نسمة
المنطقة:
Blue and gray abstract geometric design with intersecting lines and rectangles.
3,000هكتار
إجمالي الأضرار:
70%

لمحة

تقع سراقب في القسم الشرقي من محافظة إدلب، عند نقطة التقاء الطريقين الدوليين الرئيسيين في سوريا: الطريق M4 الممتدّ من الشرق إلى الغرب بين الساحل والداخل، والطريق M5 الممتدّ من الشمال إلى الجنوب بين حلب ودمشق. وقد رسم هذا التقاطع وظيفة المدينة منذ زمن بعيد بوصفها محطّة عبور وتبادل تجاري على الطرق الواصلة بين حلب واللاذقية والعاصمة، وهي مركز ناحيتها إدارياً. وقد سجّل التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2004، الصادر عن المكتب المركزي للإحصاء، 86,075 نسمة في ناحية سراقب.

والمدينة مركز تسويقي لظهير زراعي في سهل إدلب تغلب على أريافه زراعة الزيتون والمحاصيل الحبّية، ويمنحها موقعها على الطريق دوراً في النقل البرّي وتجارة الجملة يفوق حجمها السكاني. وأحصى تعداد 2004 نفسه 12,469 وحدة سكنية في الناحية، وهو رصيد سكني يتوزّع بين نواة حضرية متراصّة وقرى زراعية منتشرة حولها.

الأضرار

السجلّ المؤسسي المنشور عن سراقب شحيح على مستوى المدينة نفسها. فلا يظهر، حتى تاريخ إعداد هذه المادّة، تقييم ضرر بالأقمار الصناعية يغطّي سراقب بوصفها وحدة عمرانية مستقلّة، لا ضمن منتجات مركز الأمم المتحدة للتطبيقات الساتلية (UNOSAT) ولا ضمن مجموعات البيانات المنشورة على منصّة تبادل البيانات الإنسانية. أمّا التقييمات المتاحة لمحافظة إدلب فتغطّي مدينة إدلب وبلدات أخرى، وأرقامها لا تُنقل إلى سراقب. ولذلك لا تحمل هذه المادّة عدداً لأبنية المدينة المتضرّرة، لأنّ أي جهة مؤسسية لم تنشر مثل هذا العدد.

والموثَّق فعلاً هو حال البنية المائية التي تخدم المدينة. ففي بيان صحفي مؤرَّخ في 30 تموز/يوليو 2026، يصف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سراقب — إلى جانب خان شيخون ومعرّة النعمان — بأنّها من المناطق المتضرّرة من الزلزال في محافظة إدلب، والتي تحتاج شبكات مياه الشرب والآبار ومحطّات الضخّ فيها إلى إعادة تأهيل.

وأعمال التعافي في هذا القطاع صارت اليوم متعاقَداً عليها. ففي 30 تموز/يوليو 2026 وقّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية اتفاق شراكة بقيمة مليون دولار أمريكي، يغطّي برنامجاً مدّته اثنا عشر شهراً يتولّى فيه البرنامج الإنمائي إعادة تأهيل نحو 20 كيلومتراً من شبكات مياه الشرب وتجهيز ثلاثة آبار ومحطّات ضخّ بأنظمة تعمل بالطاقة الشمسية، بما يعيد وصول مياه الشرب الآمنة إلى قرابة 79,000 شخص في خان شيخون وسراقب ومعرّة النعمان مجتمعةً — والرقم يشمل المدن الثلاث لا سراقب وحدها. ويشمل البرنامج نفسه تطوير قدرات 14 جهة مياه محلّية على التشغيل والصيانة. وهو، كما أُعلن، عمل بدأ ولم يكتمل بعد.

معرض الصور:

الخريطة التفاعلية لمسح الأضرار
منظمة ذات صلة/محلية
المصادر
أضف معلومات !