Square geometric Arabic calligraphy design with interlocking shapes in gray and white.

عربين

بعد

قبل

Map data: Google Earth, Maxar Technologies

Map data: Google Earth, Maxar Technologies

No items found.
المحافظة:
ريف دمشق
تعداد السكان:
43,000 (2017)نسمة
المنطقة:
Blue and gray abstract geometric design with intersecting lines and rectangles.
800هكتار
إجمالي الأضرار:
38%

لمحة

تقع عربين في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، على مسافة قصيرة شرق العاصمة، ضمن الحزام الزراعي الذي طالما زوّد دمشق بالخضار والفاكهة، وهي في الوقت نفسه بلدة سكنية كثيفة البناء على أطراف المدينة الكبرى. وقد سجّلت مبادرة REACH ومركز الأمم المتحدة للتطبيقات الساتلية (UNOSAT) في تقييم نُشر في كانون الثاني/يناير 2018 عدداً إجمالياً للسكان بلغ 43,000 نسمة، من بينهم 2,900 نازح داخلي.

وتقوم البلدة على محور الطريق الواصل بين عربين وزملكا وصولاً إلى أطراف دمشق، ما يجعلها على أحد مداخل الغوطة الشرقية الرئيسية. ويسجّل التقييم نفسه (2018) مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية بوصفها البنية التعليمية للبلدة قبل النزاع، ويشير إلى أنّ الخدمة الطبية آنذاك كانت عيادات متنقّلة ومشافي ميدانية ونقاط إسعاف غير رسمية لا منشأة ثابتة. ولم تُحدَّد لعربين في المصادر المؤسسية المتاحة معالم تراثية أو أسواق مسمّاة.

الأضرار

في تقييم ساتلي أعدّته مبادرة REACH ومركز الأمم المتحدة للتطبيقات الساتلية (UNOSAT) استناداً إلى صور بتاريخ 3 كانون الأول/ديسمبر 2017 ونُشر في 30 كانون الثاني/يناير 2018، بلغت نسبة المنشآت المتضرّرة أو المدمَّرة في عربين 38٪. ووضع التقييم نفسه هذه النسبة إلى جانب مجتمعات مجاورة شملها التحليل ذاته، منها زملكا بنسبة 59٪ وعين ترما بنسبة 71٪.

وسجّل التقييم كذلك أنّ ما بين 25٪ و49٪ من سكان عربين قبل النزاع نزحوا عن البلدة، وأنّ شبكتي المياه والكهرباء لم تكونا متاحتين فيها منذ بدء التقييمات في حزيران/يونيو 2016. ولا يوجد عدد مطلق للأبنية ولا تقدير لكلفة الضرر أو كلفة إعادة الإعمار خاصّ بعربين صادر عن جهة مؤسسية، ولم يُعثر على إعادة تقييم للضرر في البلدة أحدث من صور كانون الأول/ديسمبر 2017.

وعلى صعيد التعافي، أوردت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) في 15 تموز/يوليو 2026 انطلاق حملة لرفع الأنقاض تشمل مدينة عربين والطريق الواصل بينها وبين زملكا، تنفّذها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع مجلس مدينة عربين. ووفق المديرية المذكورة في التقرير، تستهدف الحملة إزالة نحو 50,000 متر مكعّب من الأنقاض، أُزيل منها قرابة 2,000 متر مكعّب في أيامها الأولى، بهدف إعادة فتح طرق النقل وترميم البنية التحتية وتيسير إعادة الإعمار. وعلى مستوى المحافظة، يسجّل موجز مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) عن ريف دمشق في حزيران/يونيو 2026، نقلاً عن مصفوفة تتبّع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، عودة 150,224 نازحاً داخلياً إلى ريف دمشق بين كانون الأول/ديسمبر 2024 و31 أيار/مايو 2026، ويشير إلى أنّ العودة في الغوطة الشرقية تجري في ظلّ ضرر واسع في البنية التحتية ومحدودية الخدمات الأساسية وقلّة الاستثمار.

معرض الصور:

الخريطة التفاعلية لمسح الأضرار
منظمة ذات صلة/محلية
المصادر
أضف معلومات !